الرئيسية / أنشطة المجلس الإقليمي / المجلس الإقليمي يُطلق مبادرة لتدعيم المؤسسات الصحية بممرّضين من القطاع الخاص

المجلس الإقليمي يُطلق مبادرة لتدعيم المؤسسات الصحية بممرّضين من القطاع الخاص

صادق المجلس الإقليمي بالإجماع على مشروع إتفاقية بينه و بين جماعة جرسيف و المندوبية الإقليمية للصحة، و التي تتعلق بتدعيم الموارد البشرية من فئة الممرضين الخواص بالمؤسسات الصحية بالإقليم.

جاء ذلك بمناسبة عقد الدورة العادية للمجلس يومه 12 يونيو بمقر عمالة جرسيف،والتي عرفت حضور عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف السيد عثمان سوالي.

الدورة الفريدة المذكورة تداولت بشأن أربع نقط في جدول أعمالها،وهي تقديم عرض مستفيض من طرف المدير الإقليمي للفلاحة – المنتقل حديثا الى مقر عمله الأصلي بالمديرية الإقليمية للفلاحة بتازة -،والموافقة على اقتناء بقعة أرضية لإحداث نادي للفروسية وملعب للتبوريدة، وكذا الموافقة على إتفاقية شراكة مع محام من أجل الدفاع عن مصالح الجماعة الترابية لإقليم جرسيف،بالإضافة الى المصادقة على الإتفاقية السالفة الذكر (تدعيم الموارد البشرية في قطاع الصحة).

وتروم هذه الإتفاقية التي جاءت من اقتراح لرئيس المجلس السيد أحمد عزوزي و لقيت دعما قويا من طرف عامل الإقليم و تجاوبا من طرف رئيس جماعة جرسيف،(تروم) توفير عدد من الممرضين لتدعيم الموارد البشرية بالمؤسسات الصحية المتوقفة عن العمل بالإقليم أو تلك التي تعرف خصاصا في هذا الإطار،عن طريق الإنابة بواسطة إحدى الشركات الخاصة،بحيث يسمح المبلغ المعتمد بتشغيل حوالي 12 ممرضا حسب الإحتياجات.

وبموجب هذه الإتفاقية يبقى المجال مفتوحا لكل الجماعات الترابية بالإقليم للدخول فيها مستقبلا،حيث تم توقيعها بين المجلسين الإقليمي و الجماعي لجرسيف بشكل مستعجل لربح الوقت،بمساهمة مالية تقدر بـ 350000.00 درهم سنويا لكل منهما.حيث ستتكلف مندوبية الصحة بتحديد حاجيات المؤسسات الصحية وتوفير التأطير المهني للذين سيتم اختيارهم،بالإضافة الى انتقاء المترشحين في إطار لجنة ستكون عضوا فيها وتضم ممثلين عن السلطة الإقليمية والمجلس الإقليمي و جماعة جرسيف.كما ستتشكل لجنة إقليمية مختلطة أخرى متكونة من المتدخلين المذكورين آنفا،لتتبع  العملية و الإطلاع بشكل مستمر على سير العملية وتقييم عمل المستخدمين.

هذا،ويسري العمل بهذه الإتفاقية لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد،حيث يرتقب أن تنضم إليها باقي الجماعات الترابية بالإقليم،بضخ نصيبهم من المساهمات في حساب باسم المجلس الإقليمي،في حين سيتكلف هذا الأخير بتقديم الدعم المالي المخصص للصفقة التي ستحوز عليها شركة ستتكلف بتشغيل هؤلاء الممرضين حسب حاجيات المندوبية الإقليمية للصحة و بالوفاء بالتزاماتها المالية و الإجتماعية تجاههم، وفق دفتر تحملات يخضع لمدونة الشغل.

تجدر الإشارة الى أن جميع أعضاء المجلس،أثنوا على الفكرة واعتبروها خطوة مهمة لتدراك الخصاص المهول في الأطر الصحية،خاصة بالعالم القروي.تجسيدا لدور المجلس في التنمية بالإقليم تماشيا مع مقتضيات قانون 112.14.غير أنهم في المقابل، شدّدوا على المندوب الإقليمي للصحة الذي كان حاضرا بالدورة،في عدم اعتبار العملية تخليا للوزارة الوصية عن إلتزاماتها تجاه الإقليم في ما يخص الموارد البشرية،بل هي مساهمة فقط لمعالجة الإكراهات المحلية في هذا القطاع الملتصق بمعيش الساكنة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*