الرئيسية / أنشطة المجلس الإقليمي / جرسيف: المجلس الإقليمي يطلق عملية دعم تجديد حظيرة سيارات الأجرة بصنفيها

جرسيف: المجلس الإقليمي يطلق عملية دعم تجديد حظيرة سيارات الأجرة بصنفيها

أعطى المجلس الإقليمي لجرسيف إنطلاقة عملية دعم أسطول سيارات الأجرة بصنفيها الأول و الثاني يوم 31 ماي الماضي،في إطار إتفاقية شراكة مع مجلس جهة الشرق لتقديم دعم إضافي لتجديد أسطول سيارات الأجرة بعمالة جرسيف.

وتهدف الإتفاقية المذكورة حسب المادة الثانية منها، الى تقديم دعم مالي يخصص لتحديث حظيرة سيارات الأجرة بالإقليم والعمل على تشجيع المهنيين على اقتناء سيارات جديدة أقل استهلاكا للوقود تراعي المواصفات المطلوبة وتوفر شروط السلامة.كما أنها ستساهم في تحسين ظروف العمل و الدخل للمهنيين، وفي الرفع من جاذبية وتنافسية هذا القطاع الحيوي والحد من الآثار البيئية الناجمة عن السيارات القديمة، والمساهمة في تحسين مؤشرات السلامة الطرقية، والحد من الحوادث الناجمة عن استعمال الأسطول القديم.

وحدّدث المادة الثالثة من الإتفاقية نسبة مساهمة الشركاء،حيث نصت في ما يتعلق  بسيارات الأجرة الصنف الأول، تخصيص دعم مالي يقدر بـ20000.00 (عشرين ألف)،و14000.00 (أربعة عشر ألفا) بالنسبة لسيارات الأجرة الصنف الثاني لكل مستفيد، مناصفة بين المجلس الإقليمي و مجلس جهة الشرق.

الى ذلك قام المجلس الإقليمي بعد اجتماعات مكثفة على المستوى الجهوي بإبرام إتفاقية مع شركتين لبيع السيارات تحدد بموجبها الإلتزامات المالية والمادية لكل طرف،ويتعلق الأمر بـ”سوبريام” التابعة للعلامة التجارية “سيتروين” بالنسبة للصنفين (1) و (2) ،و”مركز السيارات الشريفة بالدار البيضاء التابعة للعلامة التجارية “فولسفاغن” بالنسبة للصنف (1)،في حين توجد هناك إتفاقيتين أخريين في طور المصادقة عليهما مع شركتي “كريزلر أوطوموبيل” التابعة للعلامة التجارية “فياط” و”أوطو بريفيليج” التابعة للعلامة التجارية “داسيا”.

هذا،وقد بلغ عدد الحاصلين من أرباب سيارات الأجرة على شواهد الإستفادة من سلطات العمالة الى حدود يومه 7 يونيو 2017،ما مجموعه 8 مستفيدين في ما يتعلق بالصنف الأول،حيث اختار خمسة منهم اقتناء سيارات من نوع “فولزفاغن”،و ثلاثة آخرين لنوع “سيتروين”.

وفي تصريح خاص لرئيس المجلس الإقليمي لموقع “جرسيف سيتي“،أكد ذ.أحمد عزوزي بأن المجلس قام بدوره كاملا بشأن العملية، وأنه فور التوصل بالإتفاقية الإطار من مجلس الجهة ، تمت دعوة المجلس للمصادقة عليها خلال دورة إستثنائية عقدت في شهر مارس 2017.وأضاف بأن بعض العراقيل المسطرية التي فرضها تعدد أطراف الإتفاقية واختيارات المهنيين لأكثر من شركة لاقتناء السيارات، هي التي تسببت في التأخر الحاصل.قبل أن يستدرك قائلا بأنه تم التغلب على جميع العقبات الإجرائية الموجودة،بعد اجتماعات مكثفة مع سلطات الولاية ومجلس جهة الشرق وممثلي الشركات وممثلي المهنيين.

وأوضح السيد أحمد عزّوزي بأن المجلس الإقليمي لجرسيف منذ إنطلاق عملية الإستفادة قبل أسبوعين،يباشر جميع الطلبات التي ترد عليه فورا.وأشار الى أنه وفي إطار تدبير المفاوضات مع ممثلي الشركات استطاع (المجلس الإقليمي) أن يقتسم المنحة المخصصة لكل مستفيد والمحددة في  10 آلاف درهم بخصوص الصنف الأول،و7 آلاف بالنسبة للصنف الثاني،مناصفة مع المُموّنين الذين سيساهمون بـ5000 درهم و3000 درهم على التوالي؛بحيت سيمكن هذا الأمر من رفع عدد المستفيدين خلال هذه السنة الى الضعف.

تجدر الإشارة الى أن المجلس الإقليمي كان قد خصص برسم ميزانية 2017 مبلغا ماليا يقدر بـ200000.00 (مئتي ألف) درهم،للدعم الإضافي لأسطول سيارات الأجرة بالإقليم،التي تقدر السيارات المقبلة فيه على التجديد بـ 100 سيارة في الصنف الأول و 30 سيارة في الصنف الثاني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*