الرئيسية / أنشطة المجلس الإقليمي / أحمد عزوزي يشيد في ندوة بالنتائج الملموسة للمقاربة المغربية في التعامل مع دول إفريقيا

أحمد عزوزي يشيد في ندوة بالنتائج الملموسة للمقاربة المغربية في التعامل مع دول إفريقيا

اعتبر ذ.أحمد عزوزي رئيس المجلس الإقليمي لجرسيف أن تسليط الضوء على العلاقات المغربية الإفريقية يتماشى و المكتسبات التي حققتها  المملكة على الصعيد القاري،وأهمها الترحيب و الإجماع التاريخي للمنتظم الإفريقي بعودة المغرب الى حظيرة “منظمة الإتحاد الإفريقي” الذي يشكل نصرا تاريخيا حققه صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله،ونتيجة ملموسة للمقاربة المغربية في التعامل مع الأشقاء الأفارقة في إطار رؤية “جنوب – جنوب” و أيضا وفق منطق ” رابح – رابح”.

وأضاف في كلمته بمناسبة تنظيم ندوة علمية مساء السبت 18 مارس الجاري بدار الثقافة بجرسيف حول العلاقات المغربية الإفريقية من طرف”مركز الشرق للدراسات و الأبحاث” بتعاون مع “مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية” بكلية تازة وبمساهمة من المجلس الإقليمي،بأن هذا الأخير سيظل يدعم كل الأنشطة الإشعاعية و الهادفة،ويشجع كل المبادرات الجمعوية للإسهام في التنمية الثقافية و الفكرية و الإعلامية للإقليم،ولن يدخر جهدا في مد يد المساعدة لبلوغ هاته الأهداف.

وفي نفس السياق جدد التأكيد على المكانة التي أصبح القانون التنظيمي المنظم لعمل المجلس يوليها لفعاليات المجتمع المدني بوصفه شريكا حقيقيا و قوة إقتراحية لا محيد عنها.وشدد في الآن ذاته على أن هذه المؤسسة المنتخبة تسير بخطى حثيثة لكي تلعب الدور المنوط بها في تدعيم و تجسيد مشروع الجهوية المتقدمة الذي دخلته بلادنا قبل أكثر من عام و نصف.

يذكر بأن المجلس الإقليمي لجرسيف بصدد التحضير لدورة إستثنائية من أجل المصادقة على عدد من النقط ذات الطابع الإستعجالي،ومنها استكمال هياكله التنظيمية والتصويت على مشروع إتفاقية شراكة لتقديم دعم إضافي من أجل تجديد أسطول سيارات الأجرة بالإقليم.

ملحوظة : سنوافيكم بتقرير مفصل بالصوت و الصورة عن أشغال هذه الندوة لاحقا

تعليق واحد

  1. السيد احمد عزوزي، رئيس المجلس الإقليمي بجرسيف، بالإضافة لتجربته المهنية كربان باخرة التي سمحت له بالاختلاط بكافة الأجناس البشرية و بالتالي اكتساب أخلاق الرجال، و “اللي ما جال ما يعرف حق الرجال” ، فهو أيضا نموذج الرجل المثقف (ماستر من فرنسا)، المتواضع و الكريم…

    و الأكيد أنه كلما كان مسؤولونا بهذه الصفات، كنا بخير… و العكس بالعكس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*