الرئيسية / الواجهة / حصريا / لشكر: هذا ما قصدته بـ”السيناريو السوري”،ونحن الشعب الوحيد الذي يتحدث إعلامه عن التحالفات قبل نتائج الإقتراع

حصريا / لشكر: هذا ما قصدته بـ”السيناريو السوري”،ونحن الشعب الوحيد الذي يتحدث إعلامه عن التحالفات قبل نتائج الإقتراع

كان لموقع “جرسيف سيتي” الإخباري لقاء خاص و حصري مع الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر،على هامش تجمع خطابي بمركز جماعة تادارت بإقليم جرسيف يوم السبت  فاتح أكتوبر 2016،و الذي كان ضمن جولة الى جهة الشرق في إطار الحملة الإنتخابية .

هذا،ونظرا لالتزامات زعيم حزب الوردة لحضور تجمع مماثل بمدينتي تاوريرت ووجدة في نفس اليوم،تمكنا بصعوبة من طرح عدد قليل من الأسئلة المهمة، والتي تكتسي صبغة آنية، سواء تعلق الأمر بتصريحات لشكر الأخيرة أو برؤية الحزب لما بعد انتخابات 7 أكتوبر، و أيضا معرفة رأيه في حصيلة حكومة العدالة و التنمية و آفاق إمكانية التحالف معها على ضوء نتائج الإنتخابات المقبلة.

***

– سؤال: الأستاذ لشكر قلت في إحدى التجمعات الخطابية بالقنيطرة في إطار الحملة الإنتخابية الحالية على أن عودة حزب العدالة و التنمية الى الحكومة لعهدة ثانية يهدد المغرب و قد يقوده الى سيناريو يشبه السيناريو السوري، ماذا تقصدون بذلك؟

– جواب: اليوم نتائج توالي سنوات الضياع الخمس في ما يتعلق بالتشغيل و الصحة و التعليم و السكن  كانت كارثية،ولذلك من أجل تحفيز المواطنين على الذهاب يوم 7 أكتوبر الى التصويت،حاولت أن أوصل رسالة بأن أهمية المحطة و أهمية المرحلة تستدعي أن نذهب جميعا الى صناديق الإقتراع يوم الجمعة المقبل،لأن الشعوب تقرر مصيرها في يوم الإنتخابات حيث لا سلطة للحكومة أو البرلمان في أن يقررا نيابة عنها…فإستقالة الجميع من التصويت هو بمثابة إستقالة من إتخاذ القرار،وبالتالي يفسحون المجال أمام من يتوفرون على اصطفاف معين سواء بشراء الذمم أو بما يسمى بالإحسان.لأنه أمام المشاركة الواسعة يستحيل عليهم شراء أصوات شعب تعداد ناخبيه يفوق عشرين مليونا.من هذا المنطلق أحث المواطنين على المشاركة حتى لا يتكرر ما سبق،وحتى لا يصبح الشباب العاطل الذي يَتَسمَّر بالمقاهي بدون أمل أو أفق، الى وسيلة لعدم الإستقرار، لأنه غذا سيحتج و الإستقرار الذي تنعم به بلادنا سيتضرر.

– سؤال: تَتّهِمون حزب العدالة و التنمية بابتزاز الدولة و تسويق خطاب “المظلومية”،وبمثل هاته التصريحات تتهمون من قبل خصومكم بترويج نفس الخطاب؟

– جواب: نحن نمارس إبتزازا للشعب ونستفزه لكي لا يصبح أحدا نائما يوم الإقتراع ويتخلف عن التصويت..هذا مطلبنا فقط وهو يشكل إنذارا و تحذيرا، وأنا لا أخيف به جهة بعينها،بقدر ما أتوجه به الى أفئدة المواطنين و الى عقولهم، و أقول لهم إذا لم تشاركوا اليوم في سلطة القرار غذا سيمارس عليكم ذلكم القرار.

– سؤال: إذن ما هو البديل لتجربة الحكومة الحالية كما ترونه؟

– جواب: البديل هو المشاركة في التصويت يوم الإقتراع.

– سؤال: خطاب حزبكم حاليا هو مناهضة سياسة حزب العدالة و التنمية ورفضتم التحالف معه في حكومة 2011،والآن نرى نفس التوجه سائدا لديكم، هل التحالف معه ممكن في المرحلة المقبلة؟

– جواب: لا تستعجلوا الأمور..إن غذا لناظره لقريب.نحن الشعب الوحيد الذي يتحدث إعلامه عن التحالفات قبل نتائج الإقتراع،وأنتم ترون ما يحصل في الدول الديموقراطية كفرنسا و إسبانيا وإنجلترا على سبيل المثال.لا يمكنني أن أجيبكم بهذه البساطة مع من سنتحالف،لأن الأمر المهم هنا هو يجب أن نعلم من كلّفَه الشعب المغربي وحينئذ سيبحث عن تحالفاته.فإذا كلفنا نحن، في الثامن من أكتوبر سأخبرك بمن يمكن أن نتحالف معه.

– سؤال: هل لا خوف على المسار الديموقراطي بالمغرب؟

– جواب: عليك أن تراجع خطاب جلالة الملك في القمة المغربية الخليجية في أبريل الماضي، وما تعرفه المنطقة العربية من محاولات ومخططات لتغيير الأنظمة و تقسيم الدول وأنت ترى شعوبا كيف أصبحت.فلأننا بَقِينا متماسكين وأقوياء لم يستطع أحد أن يطبق علينا أي مخطط خارجي كيفما كان نوعه،بفضل نضالات الشعب المغربي وبفضل المؤسسة الملكية المُؤْتَمَنة و الحريصة على هذه البلاد.لذلك أدعو المغاربة بأن يحتاطوا و يكونوا يقظين لصد أي تدخل خارجي والوقوف ضد سياسات الأموال الفاسدة و سياسة أخْوَنة المغرب.

البعض يعتبر أن الإستقرار الذي ينعم به المغرب شيئ هَيِّن و يتفاعل مع قضايا خارجية و ينسى هموم وطنه ومشاكل على حدوده الوطنية الجنوبية و الشرقية،وأردف قائلا: “شْفْنا ناسْ كتْصَبّْ الشْتا فاسْطَنبول وكتْهَزْ البَارابْلوِي هْنا”.

– سؤال:سألتك عن البديل الذي يطرحه حزبكم؟

– جواب: يتمثل في الإجراءات التي أعلنا عنها في برنامجنا الإنتخابي،وهي “55 كفى..و555 تدبير”.

محلوظة: نعتذر عن عدم وضوح الصوت بالنظر لعملية تشويش مقصودة بمكان الإستجواب من إحدى السيارات التابعة لحملة مرشح آخر والذي أصر سائقها على التوقف وسط الطريق وإطلاق أغنية حزبية صاخبة.

تعليق واحد

  1. لنقل الحقيقة ولو قليلا ، الاستاذ بعزيز رجل المرحلة بامتياز وهو معروف على الصعيد الوطني لكن المشكلة هو أنه غير معروف على الصعيد المحلي ، والاخطاء التي يرتكبها هي عدم تواصله مع الساكنة بصفة عامة مثلا :
    – هل البرلماني تفقد السوق الاسبوعي عندما احترق واتصل بالناس وخاطبهم ؟
    – هل اتصل بالدواوير التي تتعرض للفيضانات ؟
    -هل حل يوما بدار الدور الشباب بالمدينة ؟ الاندية النسوية ؟ مراكز القرب ؟
    يجلس في مقهى برشلونة عدة مرات ولا ينتقل لمعرفة معانات الناس والمواطنين ، أنصحك يا أخ بعزيز ان تضم الى فريقك ديوان من 10 اشخاص يقدمون لك المشورة والنصيحة عسى ان تنجح المرة القادمة في البرلمان ، أما هذه المرة فلا أضن
    انا احترمك واقدرك ولكن انت ترتكب اخطاء يجب ان تتجنبها ….

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*