الرئيسية / الواجهة / جرسيف: سرقة هواتف الحكام و بعثة “نهضة السعيدية”من مستودع الملابس،ومكونات”الحسنية”ترجح العمل المدبر

جرسيف: سرقة هواتف الحكام و بعثة “نهضة السعيدية”من مستودع الملابس،ومكونات”الحسنية”ترجح العمل المدبر

عرفت المباراة التي جمعت بين فريق”حسنية جرسيف لكرة القدم” مع فريق “نهضة السعيدية” والتي جرت زوال اليوم الأحد برسم الدورة الرابعة من مرحلة الإياب من بطولة القسم الأول هواة شطر الجنوب بعصبة الشرق،حدث سرقة هواتف حكام المباراة و الفريق الضيف من مستودع الملابس بملعب المسيرة الخضراء بمدينة جرسيف.

وأمام هذا الحادث الذي لم يكن في الحسبان،والذي يأتي في وقت تتسيد فيه الحسنية عرش البطولة،باحتلالها الصدارة منفردة بـ39 نقطة متبوعة بـ”فريق شباب بركان ” الذي يتوفر على رصيد 35 نقطة،ليربك مسؤولي الفريق الجرسيفي،ويجعلهم أمام مسؤولية أخلاقية تجاه السرقة التي ترجح التكهنات من داخل الفريق على أنها تمت بتسلل السارق المفترض من ثقب صغير الى مستودع الملابس المقفل بإحكام،دون أن يخرجوا الحادث عن دائرة العمل المدبر.

هذا،وقد سارعت مكونات الفريقين الى تسجيل شكاية بشأن السرقة ضد مجهول،لدى مفوضية الشرطة،التي فتحت تحقيقا في الموضوع.

وفي إتصال لـ”جرسيف سيتي”برئيس فريق “حسنية جرسيف لكرة القدم”،أوضح امحمد لكبير وهو في وضع منفعل،على أنه يتحمل مسؤولية الحادث بمعية المكتب المسير،بحكم أن الفريق المستضيف يتحمل مسؤولية حماية الفريق الضيف والحكام ،مردفا على أن هناك مشكلا في ضبط الأمور الأمنية بالملعب،لعدم صلاحيته لإجراء مقابلة في كرة القدم.

وأضاف لكبير على أن الملعب يتوفر على مستودعين فقط،على علتهما لا يستجيبان للمعايير المعمول بها،وتستفيد منهما أربعة فرق بالإقليم.وبالتالي فالمدينة وبالنظر للتنمية التي تعرفها على جميع الأصعدة،أصبحت تحتاج الى ملعب جديد وعلى المسؤولين التعجيل بأشغال الملعب المبرمج من طرف الوزارة،فلا يعقل – يضيف لكبير- “أن تتوفر مدن كجرادة وتاوريرت على ملاعب جيدة وهم لا يلعبون على ورقة الصعود،ونحن ننافس من أجله ولازلنا نمارس في حلبة ترابية لا تصلح إلا لعروض الفروسية”.

جدير بالذكر،على أن الفريق الجرسيفي سيواجه في الدورة القادمة المطارد المباشر فريق”شباب بركان”،ويطمح لتعزيز الصدارة ولعب مباراة السد والصعود الى القسم الوطني هواة.المهمة التي لن تكون صعبة إذا تكاثفت الجهود و تم الإلتفاف حول الفريق الذي يمثل المدينة بكاملها في هاته المرحلة الصعبة بمفاجآتها غير السارة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*