الرئيسية / أعلام وثرات / أضواء على جيش التحرير بمنطقة بركين – دراسة تاريخية

أضواء على جيش التحرير بمنطقة بركين – دراسة تاريخية

المتصفح لما كتب من مذكرات لرجال المقاومة من كتابات و بحوث أكاديمية في موضوع جيش التحرير بالمغرب العربي يجد صعوبة في ربط الأحداث فيما بينها و في فهم الأمور على حقيقتها ، و السبب في ما أحسب يرجع أولا إلى الغموض الذي يكتنف الموضوع في حد ذاته ، ثم أن ما كتب تتخلله صفحات فارغة و بياض ،مما يستدعي المزيد من البحث و التنقيب من المهتمين و الراغبين في التأريخ للمرحلة ، و على قدر اطلاعي المتواضع على ما بلغت إليه يدي من مجموع ما كتب في هذا الشأن ، استنتجت أن جيش التحرير بالمغرب الأقصى على اختلاف قياداته و تعدد تنظيماته يعتبر بمثابة جناح ضمن أجنحة أخرى سياسية و دبلوماسية لا تقل أهمية للتحليق بالمغرب في سماء الحرية و الإستقلال ، ووسيلة ضغط كان لا بد منها ضمن الوسائل الأخرى في إطار نظرة شمولية وتكتيك سياسي حكيم و محكم من طرف الزعامات السياسية الوطنية بالمغرب لعودة الملك محمد الخامس إلى عرشه و حصول المغرب على الاستقلال.

نشأة جيش التحرير

كان ميلاد فكرة جيش التحرير ضرورة و نتيجة حتمية للجهود المتميزة و الصادقة لقيادات أحزاب الحركة الوطنية، و تراكمات الفعل التحرري لدى النخب من خيرة أبناء شمال إفريقيا ، المهجرة في أوروبا التواقة إلى استقلال أوطانها ، و مع تواجد محمد بن عبد الكريم الخطابي بالقاهرة كان تأسيس لجنة تحرير المغرب العربي في يناير 1948 ،و كانت أهداف اللجنة محددة في ميثاق صادقت عليه كافة الأحزاب السياسية المغاربية ،و من بنود هذا الميثاق الأساسية كان تكوين جيش التحرير قي هذه البلدان تشرف عليه قيادات محلية تتعاون فيما بينها على أن يتولى الخطابي مهمة التنسيق و الإشراف على هذه الجيوش التحررية ذات البعد الوحدوي ، و للمخابرات المصرية كذالك دور أساسي في دعم المشروع التحرري من خلال تأطير و تسليح جيوش التحرير بشمال إفريقيا، خصوصا بعد نجاح ثورة الضباط الأحرار في 23 يوليوز 1952 . كان نفي السلطان محمد الخامس و خلع جلالته عن العرش ، خرقا لمعاهدة الجزيرة الخضراء،التي تنص على ضمان حماية سيادة و وحدة المغرب ،وكان بمثابة القشة التي قسمت ظهر الاستعمار الفرنسي، حيث كان هذا الفعل الإجرامي سببا ضمن أسباب أخرى دفع بمدريد لتعلن رفضها لسياسة باريس في هذا الشأن ، و كان هذا الخلاف في مصلحة الحركة الوطنية ،والمتورطين من الفدائيين للجوء إلى المنطقة الخليفية ، وكانت فرصة ثمينة جادت بها الظروف السياسية ، لم يتردد ساعتها قياديو حزب الاستقلال في استثمارها لاتخاذ جنان الرهوني بضواحي مدينة تطوان مركزا لاستقبال اللاجئين و السهر على مشاكلهم و تسوية أمورهم الخاصة ،و بعد ذلك تحول هذا المركز مع مجيء الدكتور الخطيب خلفا للأستاذ أحمد زياد ، و تأسيس جيش التحرير بتنظيماته و هياكله ، إلى مكتب للقيادة المركزية ، ثم أحدثت القيادة الجهوية الميدانية بالناظور في النصف الثاني من شهر يوليوز 1955 تحت مسؤولية عبد الله الصنهاجي و عباس المسعدي المسؤول عن التنظيم و التحضير لكل مراكز المنطقة الريقية . كانت شخصية عباس المسعدي ، المقاوم الفذ ، مثيرة للجدل لدى المثقفين و السياسيين من رفاقه ، وعلاقة الطرفين كانت تشوبها خلافات ذات صبغة سياسية و تنظيمية ، لم يستسغها عباس إلا بعد رجوعه من زيارته الأخيرة للقاهرة أواخر فبراير 1956 ، كما عبر عن ذالك السيد الغالي العراقي في مذكرة نضال و جهاد ، صفحة 110 و صفحتي 142 و 143 . استطاع عباس المسعدي تنظيم خلايا جيش التحرير بمنطقة الريف الشرقية و الأطلس المتوسط الشرقي ، حيث اعتمد في إسناد مسؤولية قيادة الفروع على رجال المقاومة اللاجئين من أبناء المناطق المستهدفة ، بعد خضوعهم للتكوين و التدريب استعدادا لبدء المعارك التي تأسس لأجلها جيش التحرير.

جيش التحرير بمنطقة بركين

أسندت القيادة الجهوية بالناظور مسؤولية إنشاء خلية جيش التحرير بمنطقة بني وراين لمحمد بن قدور أمزيان البلقاسمي ، هذا الرجل الوطني المقاوم الذي ساهم في عدة عمليات فدائية ،ما جعله يتصدر قائمة المبحوث عنهم من طرف السلطة الاستعمارية لإلقاء القبض عليه ، لكنه أسعفه الحظ للتسلل هاربا إلى الشمال ليلتحق بصفوف الوطنيين هناك. عاد محمد بن قدور بعد سنة إلى عشيرته و قومه بدوار تغزة الصفصفات ، ليسر إلى الذين يثق بهم من أقاربه بأمر تكوين جيش التحرير ، وما يتطلبه هذا الأمر من حزم و مسؤولية و سرية تامة ، و ضرورة استقطاب الرجال من أبناء المنطقة، و هنا لابد أن أشير إلى شخصية يتحاشى المغرضون ذكرها ، و هي شخصية امحمد بن عمرو بلقاسم (إبن القائد عمرو بن بلقاسم)، الذي كانت له علاقة متميزة بمحمد بن قدور ، حيث ساهم في التمويل المادي و التغطية اللوجيستيكية و في إبعاد عيون الجواسيس عن عملية تسرب السلاح إلى منطقة بركين. بعد أن أنهى محمد بن قدور جميع الترتيبات اللازمة للشروع في تأسيس خلية جيش التحرير، رجع إلى منطقة الناظور ليعود بعد أيام برفقة بوشعيب الحريزي ليقوما بتدريب الرجال على حمل السلاح و خطط حرب العصابات.قام محمد بن قدور بمجهود جبار في نقل الأسلحة إلى المجاهدبن بكل من مرموشة و مغراوة و منطقة تاهلة ، حيث شكل أربع مجموعات من رجاله لهذه الغاية. * المجموعة الأولى مهمتها نقل السلاح و الذخيرة من عين زورة إلى منزل بلهادي بدوار تغزة الصفصفات،و تكون المجموعة من المقاومين : لحسن أوعمر ، محمد بنعلا ، محمد بلهادي و الطيب الكبير، من شرفاء أهل تغزة . وعلي زردة و أزداد من دوار تيمزراي ، ثم  أشملال عزوز من دوار أهل لغراس ، و كان نقل الحمولة يتم بواسطة البغال ، و بمساعدة رجال المقاومة من عين زورة نذكر منهم : ادريوش ، و فيسون محمد و لفضيل . * المجموعة الثانية مهمتها نقل السلاح و الذخيرة من دوار تغزة الصفصفات إلى منزل أبرشان بدوار تيغزة الجبل ، و تتكون هذه المجموعة من : محمد بلهادي الصغير ،أحمد أعسو ،بلقاسم أقريال وبوقسو حاجي ، و هؤلاء الرجال كلهم من شرفاء أهل تيغزة . * المجموعة الثالثة ، مهمتها نقل حصة مرموشة من السلاح و الذخيرة ، من دوار تيغزة الجبل إلى إيموزار مرموشة عبر أجدير أملال ، و تتكون هذة المجموعة من : محمد أو امحمد أوقسو حاجي، أبرشان محمد ،بلقاسم أوحمو أقريال و أحمد أو عسو ، و هؤلاء من شرفاء أهل تيغزة . * المحموعة الرابعة ، مهمتها نقل حصة تاهلة من السلاح و الذخيرة ، تتكون هذه المجموعة من : محمد أوعلي أوعياد الورايني الذي تكلف بحصة تاهلة ، و ميمون أوحشي الذي تكلف بحصة مغراوة . غير أن المقاومين بكل من تاهلة و مغراوة لم يتمكنوا من تنفيذ الهجوم المقرر ليلة 02 أكتوبر 1955 ، و بعد مرور أيام بعد ذلك أعطى محمد بن قدور أوامره للمقاوم  لحسن أوعمر مزيان لإرجاع السلاح.

ليلة الهجوم على مركز بركين

بعد إيصال السلاح إلى مواقعه ، و تنظيم الرجال و تدريبهم على فنون القتال و حرب العصابات ، استعدادا للهجوم الذي أعلنت عنه قيادة جيش التحرير للمغرب العربي ، و اشترطت في أن يكون موحدا في الزمان على مراكز القوات الفرنسية يشمل منطقة وهران الجزائرية و مناطق بالمغرب الأقصى و كان الموعد يوم 02 أكتوبر 1955 على الساعة الواحدة ليلا. في تلك الليلة ، وقبل انطلاق السير نحو مركز بركين ، طفح الخلاف على السطح ، بين محمد بن قدور و أبناء عمومته من أبناء و حفدة و عشيرة المجاهد الشريف محمد بن بلقاسم أزروال ” محند أوقسو أزروال” ، يقول الشيخ بلهادي رحمه الله : ” أنه وقعت أمور و حدثت أشياء ، قبل شن هذه الغارة و بعدها ، رضيها البعض منا و سخطها البعض الآخر و لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم ” شذرات من الشرف المنيف و الجهاد و المقاومة للاستعمار ، صفحة 469 ، و ذهب في شرح و توضيح بعض الأمور بشكل عام ، بصفحتي 464 و 465 من نفس المرجع. أعطى محمد بن قدور، قائد جيش التحرير منطقة بركين ، أوامره لتحرك الرجال من منزل أبرشان بدوار تيغزة ، على شكل مجموعات متفرقة في اتجاه مركز بركين ، و عند وصول المجموعة الأولى إلى المكان المسمى ” تغزرت انسبحان الله ” بالقرب من مركز بركين،إلتقت ” بالمخازني ” الذي يعمل مساعدا للقائد عمرو ابلقاسم ، ولم تتوان في قتله و متلت بجثته ، و كان لهذا الفعل أثر بليغ في نفوس البعض من رجال المقاومة ، و بالتالي كان له الأثر السلبي على عملية الهجوم في تلك الليلة ، و على مسار جيش التحرير بشكل عام طيلة مدة تواجده بالمنطقة. واصلت المجموعات السير إلى أن إلتحق آخر رجل بالقرب من مركز بركين ، حوالي الساعة 12 ليلا ، ليبدأ الهجوم بالتسلل داخل المركز ، غير أن قلعة بركين كانت محصنة ، و بدا اضطراب واضح في صفوف جيش التحرير و انهال عليهم الرصاص من كل جانب ، إلا أن عزم الرجال و إصرارهم البطولي مكن بعض المجاهدين من اقتحام مكتب الشؤون الأهلية ، وإضرام النار في محتوياته، واستمرت المواجهة حتى الرابعة صباحا!! ، لينسحبوا متفرقين تاركين وراءهم ثلاث جثث لشهداء ، و هم بلقاسم أمداح البونصري ، محمد بن زروال البلقاسمي و أحمد أوكرو زربان المقبلي. و قد وصف عبد الله الصنهاجي في ذكرياته الصفحة 184 ، هذا الهجوم بقوله أنه لم يسفر عن النتائج المطلوبة ، نظرا لسوء تدبير القيادة المحلية بهذه المنطقة. إن المناطق التي تأسس بها جيش التحرير لم تكن وليدة الصدفة ،بل هي المناطق التي تكاملت فيها كل الشروط التي سمحت بظهوره كحدث تاريخي ، فثقافة المقاومة بمنطقة بركين كواقع تاريخي ، أهل البنية الإجتماعية و الثقافية لاحتضان جيش التحرير و إمداده بكل مقومات النجاح ، إلا أن عيوبا اعترت مسار تأسيس جيش التحرير بمنطقة بركين في مرحلة من مراحله ، مما كان لها الأثر السلبي على نتائجه ، ولنا قراءة في هذا الباب سيكون لنا موعد لنشرها مستقبلا ، ومن الله العون و التوفيق.

***********************

المراجع :

1- جلبير كرانفال ، أسرار مهمتي بالمغرب ، ترجمة محمد بن الشيخ.مطبعة النجاح – الدار البضاء.

2- مذكرات ادغار فور ، الخبايا السرية لإكس ليبان، ترجمة محمد عفران.

3- عبد الله راشد ، كفاح المغاربة في سبيل الاستقلال و الديمقراطية،الشركة الجديدة للمطابع المتحدة .

4- عبد الرحيم الورديغي ، المقاومة المغربية ضد الحماية الفرنسية 1952-1956، دار بن خلدون –الرباط-

5- الحسن العرائشي، انطلاق المقاومة المغربية و تطوراتها ،مطبعة الرسالة –الرباط-

6- بنعبد الله الوكوتي ، ذكريات مقاوم ، مطبعة التوفيق – الرباط- 7- الصنهاجي عبد الله ،ذكريات في تاريخ المقاومة و جيش التحرير1947-1956 ،مطبعة قضالة المحمدية 1987.

8- عبد الحي حسن العمراني ، أبطال الوطنية ، عن حياة محمد بن الحسن الوزاني،و تاريخ الحركة الوطنية ، مطبعة النجاح الجديدة – الدار البيضاء.

9- بوجمعة حسني ، شذرات من الشرف المنيف و الجهاد و المقاومة للاستعمار،مطبعة النجاح الجديدة –الدار البيضاء.

10- بنعاشير جناح ، ذكريات تاريخية ،المطبعة السريعة القنيطرة .

11- فتحي الديب، عبد الناصر و ثورة الجزائر ، دار المستقبل العربي – القاهرة –

12 ـ الذاكرة الوطنية ، منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ـ العدد: 19 13 – مجلة أمل ، عدد : 38

الرواية الشفوية :

– المرحوم الحاج قدور ” بجحيج ” بشيري (دوار بني مقبل). – المرحوم امحمد بن عمرو بلقاسم – الحاج محمد بنعلا أطال الله في عمره (دوار تيغزة). – المرحوم بنعلي المصمودي(دوار تيغزة) . – محمد بن قدور إيخلف العبد اللاوي أطال الله قي عمره (دوار بني عبد الله). – محمد أوبلقاسم أزروال  أطال الله في عمره(دوارتيغزة).

20 تعليق

  1. احمد السويلة فرنسا

    منذ صغرنا ونحن نسمع عن بطولات أجدادنا ومقاومتهم الشرسة للاستعمار في سبيل تحرير هذا الوطن فستتشهد من ان استشهد ونجا من نجي ونال المغرب استقلاله ولكن ماذا بعد الاستقلال الكل تنكر لرجال المقاومة من بني وراين استفاد غيرهم في أنحاء المغرب فمناطهم وقراهم مازلت كما تركها الاستعمار تعاني التهميش غياب تام لأبسط مقومات الحياة لا طرق معبدة ولا مساكن صالحة للعيش لا مياه صالحة لشرب ولا حتي التعليم الذي هو حق لكل مواطن فيما المناطق الاخري تشهد تغيرات تلوي الاخري

  2. احمد السويهلة فرنسا

    تصحيحا للاسم الوارد في التعليق الاول هو احمد السويهلة فرنسا وليس احمد السويلة

  3. لا زلت اتذكر وعمري حوالي خمس سنوات تقريبا عندما داهم اعضاء من هذا الجيش منزل البقطيط بالكطوطة جماعة الصباب وجروه امام ابناءه الصغار وزوجته ونفدوا فيه حكم الاعدام دون موجب شرع لقد كان هذا الجيش ينتقم من المواطنين وياخذ الاتاوات اكثر مما كانت تفعله فرنسا

  4. كان البعض من جيش التحرير في بركين جواسيسا لاإستعمار وخير دليل هوقتلهم للشيخ علي أوحدو المقبلي الرجل المقاوم .لم تفعل فرنسا مافعله جيش التحرير بأيت .كما أن شهداء جيش التحرير استفاد
    أبناؤهم من بعدهم . أما الإبنه اليتيمة للشهيد امحمد أكروم أوزربان ما تزال تشتكي إلى الله من حرمها
    من حقها كإبنة شهيد جيش التحرير

  5. الرقم الاخضر

    شكرا لكم السيد عبد الصمد على تنوير الراي العام ؛ما احوجنا الى تاريخنا العطيم و رجالته عسى ان يحمس الشباب ليكون خير خلف لخير سلف
    شكر جرسيف سيتي

  6. دائما يتحدث ابناء تيغزة بتعال عندما يذكرون جيش التحرير بالمنطقة وينسبون الجهاد والمقاومة لأجدادهم وكأن أبناء بركين كانوا كلهم خونة ونسوا ما كان أجدادهم يروجون له حول محاولة تدريس البعض من سكان المنطقة لأبنائهم في المدرسة.كما أنهم يذكرون دائما الوجه المشرق لكبار قبيلتهم دون أن يذكروا ما كان يمارسه قائد الاستعمار على ضعفاء المنطقة وما كان يفرضه عليهم من أعمال السخرة

  7. من حق كل إنسان أن يعبر عن مشاعره تجاه الآخر بكل حرية ـ و كيف ما كان هذا الآخرـ إلا أن ممارسة هذا الحق يقتضي شيء من الاحترام ، و التقيد بالأسس و الضوابط العلمية ، خصوصا إذا كان الكلام عن هذا الآخر كلاما فيه من النقد ما فيه . الأخ من تابغ ، ليته صبر إلى أن تنشر تتمة المقال ، حينها له الحق أن يحكم بما شاء ، و إذا كان لديه ما يكذب به ما ورد أعلاه ، و ما سيرد في التتمة مستقبلا ، فإني سأكون أول متلقف لما ستخط يمناه ، لأني بكل تواضع من
    ” المهووسين ” بتاريخ المنطقة،و قد قطعت أشواطا في هذا المجال، متمنطقا بآليات و مناهج علمية دقيقة ، باحثا و منقبا عن الحقيقة التاريخية ، بكل موضوعية و تجرد ، و نكران ذات ، و ما ادعيت يوما أني بلغت مجامع الكلم في هذا الشأن.
    إذا كان أهل تغزة يفتخرون بتاريخهم فهذا أعتقد من حقهم ، و الشخصيات التيغزاوية التي لعبت دورا محوريا في تاريخ المقاومة و جيش التحرير ،يعرفها الداني و القاصي في المغرب أجمع ،لذلك ليس من حق أهل تغزة و حدهم الافتخار بذكرها ، بل من حق كل أبناء منطقة بركين ، إذ لم أقل من حق كل المغاربة ، لأن هذه الشخصيات /الرمز ، أصبحت شخصيات عامة تمثل هذا الوطن الحبيب الذي يجمعنا كمغاربة.
    في جل مناطق مغرب اليوم ،نجد النخب السياسية و المثقفة منها بالخصوص ، تعتمد إستراتيجية التعريف بتاريخ و رموز منطقتهم،ليس عبثا ، بل لاستنهاض الهمم أولا ، ثم كمقاربة جديدة في مجال التنمية المستدامة ، و النهوض بالساكنة المحلية ثقافيا و اجتماعيا و اقتصاديا .و هناك جهات بالمغرب من” تستعير” نخبها و “تقرصن ” ـ إذا صح هذا التعبير ـ رموزا و طنية تنتمي لمنطقة غير منطقتهم ، لتستعين بها في هذا الأمر، و لا أرى عيبا في ذلك ، بل العيب هو ما ألاحظه ومنذ زمن بعيد ،عند البعض من أهل منطقة بركين ، من أمثال ” الأخ من تابع” ، يصيبهم الجزع و يتملكهم الرعب كلما قرؤوا أو سمعوا عن تاريخ المنطقة ، فهم يفضلون باستمرار الطعن ، في تاريخ منطقتهم ، بناء على ما يمرقون من علم في مجال التاريخ ،و تنكرهم هذا ، ليس لشيء ، سوى لأن في تغزة كان صنع التاريخ ، تاريخ منطقة بركين، وهذا واقع لا يرتفع ،و أقول للأخ الكريم ، أنه لا يعترف بأهل الفضل إلا أهل الفضل ، ولا أرى عيبا أن تتصدر قبيلة تاريخ منطقة ما ، لأن من طبيعة صناعة الأحداث تاريخيا تحتاج إلى زعامات ،و هذا ما حصل بالفعل في منطقة بركين ليس إلا ، و بالتالي ” لم يكن بالإمكان أكثر مما كان”.
    وهنا أختم ، لضيق المجال ، و أختصر و أقول : أن حقيقة محورية تغزة في صنع تاريخ بركين ، حقيقة راسخة بالدليل و البرهان ، و لا يمكن أن يتناطح حولها عنزان على سفوح جبل ” إيمديران “، و التنكر لهذا التاريخ و محاولة التنقيص منه من طرف جهات معلومة ، لن يغير في الأمر شيء . و الحمد لله رب العالمين .

  8. مفتاح العربي

    كم يسعدني أن أرى أن من بين أهل منطقة جرسيف من يهتم بتاريخ المنطقة و يستثمر وقته ومجهوده من أجل البحث و التنقيب و الإستماع الى من عاصر الأحداث و الوقائع، قبل أن يرحل هؤلاء إلى دار البقاء. و إن كنت أؤاخذ بعض المعقبين على طريقة التعقيب و محتواه، فأقول أن الوقائع تواجه بالوقائع و الأحداث بالأحداث، فلا يمكن أن نرفض أو نقبل جملة و تفصيلا ما جاء في المقال. فالغرض من كتابة التاريخ ليس الرفع من شأن أحد ولا التنقيص منه، فتلك أمة قد خلت لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت. ولكن الهدف هو ذكر الأحداث و الوقائع التاريخية للعبرة و العظة، فالتاريخ يعيد نفسه. و منطقتنا في أمس الحاجة إلى مجهود كل فرد منا ولوكان بسيطا، فلا تحقروا من أعمالكم شيئا. فالتنمية تقتضي استقراء الماضي و التأثير على الحاضر لبناء المستقبل. شكرا لك أخي عبد الصمد على مجهودك الطيب و ننتظر منك المزيد.

  9. “كان ميلاد فكرة جيش التحرير ضرورة و نتيجة حتمية للجهود المتميزة و الصادقة لقيادات أحزاب الحركة الوطنية” ؟؟؟ بالعكس فان تشريح جثة جيش التحرير يفيد في تورط قيادات هذه الأحزاب البعيدة عن الوطنية في وأد مشاريع التحرير الحقيقي الذي كانت تطمح اليه جيوش التحرير بالمنطقة المغاربية.

  10. كريمة مهتدي

    مأراوع قلمك حين يصول ويجول استاذ عبد الصمد ازروال
    بين الكلمات تختار الحروف بكل أتقان ..
    تصيغ لنا من الأبداع سطورا تُبهر بها كل من ينظر إليها ..
    فلك مني كل التقدير

  11. مصطفى الصفريوي

    لا احد ينكر ما قام به المناضل المرحوم محمد اقدور امزيان جازاه الله عنا خيرا الا ان ملاحضتي هنا على الكاتب حين دكر ( جيش التحرير بمنطقة بركين )يقول الكاتب : ما ملخصه ان المرحوم محمد اقدور شكل اربع مجموعات لنقل الاسلحة من الشمال – – – – والحقيقة ان المناضلين الابطال من رجال مرموشة امثال المرحوم الدخيسي احمد والمرحوم لياس ميمون و- – – كانوا جنبا الى جنب مع المرحوم محمد اقدور وتحملوا جميعا المسؤولية منذ تسلمهم الاسلحة من الشمال الى حين وصولها الى بركين كل ما هناك ان المرحوم امزيان طلب من بعض المناضلين من منطقته مساعد مناضلي مرموشة نظرا للمسافة التي تفصل مرموشة عن بركين والمناضل المقاوم السيد امزيان لحسن اطال الله في عمره يعلم اكثر من غيره الموضوع وبالتفصيل

  12. مصطفى الصفريوي

    لا احد ينكر ما قام به المرحوم المناضل محمد اقدور امزيان، لكن ان يشار اليه وكانه من اشرف وأوصل الاسلحة الى قبائل مرموشة ، فالتاريخ والمناضلين من ابناء مرموشة ينفون ويقولون انهم اي مناضلوا مرموشة تحملوا مسؤولية نقل الاسلحة من الشمال جنبا الى جنب مع المرحوم محمد امزيان امثال المرحوم البطل الدخيسي احمد ورفيقه الياس ميمون و – – -كل ما هناك ان المرحوم امزيان مد يد العون برجال المنطقة لحمل السلاح كمساعدة لمناضلي مرموشة نظرا للمسافة التي تفصل مرموشة عن بركين . رحم الله كل من ساهم من قريب او من بعيل الفضل يعود الى الله سبحانه والى من وهبوا الغالي والنفيس في سبيل الحرية والانعتاق من هيمنة المستعمر الغاشم .

  13. السلام عليكم و رحمته تعالى و بركاته . الموضوع ،أخي مصطفى ، محاولة لإضاءة زوايا غشيها ضلام التعتيم والتحريف من تاريخ منطقة بركين ، وفي مرحلة زمنية محددة وهي مرحلة “جيش التحرير” ،ولعلمك أخي مصطفى ،أن هذه المنطقة و سكان موزار مرموشة لهم تاريخ مشترك سابق في الجهاد ،أكبر من ميمون أوعقى (الياس) و محمد بنقدور مزيان ،و لا يمكن حصر بطولات هؤلاء الرجال في صفحة أو صفحتين ، و لا في مؤلف أو مؤلفين ،ولا في شخص أو شخصين ، إنه تاريخ ممانعة لقبائل لها مجال سوسيوثقافي مشترك ضارب في القدم ،ويكفي أن أذكرك بملحمة ‘أزينوز’ التي كان ما قبلها ، و ما بعدها مما يشيب لها الولدان . أما فيما يخص إلتباس أمر نقل السلاح من الشمال إلى “أيت تمامة ” قرب موزار مرموشة ،أنه كانت هناك لجنة هي التي خططت و أشرفت على عملية تسريب السلاح من الشمال إلى “تيغزة ” و “مرموشة ” تلك اللجنة مكونة من محمد بن قدور ، بوشعيب البيطاوي،عباس لمسعدي و ميمون أوعقى (إلياس) ، وأعطيت مسؤولية قيادة جيش التحرير مرموشة لميمون أوعقى و منطقة بني وراين لمحمد بنقدور أمزيان ، هؤلاء الزعماء كا نت لهم مسؤولية التخطيط و التسيير و القيادة ، أما السلاح و تنفيذ عملية نقله مع الدخيرة فكان على أكتاف و على ضهر بهائم المجموعات المذكورة من رجال بركين منهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ،و قد سمعت هذه الرواية من أفواه من أتاحت لي فرصة مصاحبته و مجالسته منهم، رحم الله الأموات و أطال الله في عمر من لا يزال على قيد الحياة ، من جملتهم “الشاف “لحسن أوعمر أمزيان رحمه الله الذي كان ضمن المجموعة الأولى التي أبلت البلاء الحسن في نقل السلاح و الدخيرة من عين زورة إلى منزل بلهادي بدوار الصفصفات ، وكان يرافقه في هذه المهمة محمد أوقدور بنعلا ، لا يزال حيا أطال الله في عمره ،فإذا كان هناك من ساعدهم من رجال مرموشة ، وهو أمر مستبعد ، فسيكون بين دوار تيغزة و آيت تمامة لاغير ، لأن تحرك رجال مرموشة داخل مجال بركين ،إثارة للشبهة ، وهذا يخالف المنطق و الحكمة ، وتعتبر مغامرة في مثل هذه المهمات ، لمثل هذه الإعتبارات أقتصروا في اختيار الرجال لنقل السلاح و الدخيرة على أبناء منطقة بركين ، و محمد بنقدور أمزيان هو الذي أعطت له صلاحية اختيار الرجال لقربه منهم و معرفته بهم ، و أكتفي بهذا القدر و أقول اللهم تقبل من الجميع ، واغفر لنا ولهم ، و صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين .

  14. مصطفى الصفريوي

    أخي عبد الصمد، فعلا القبائل لها مجال سوسيوثقافي مشترك وقد دكرتم مثالا لذلك ملحمة ” ازينوز ” أغتنمها فرصة وادكر للباحثين والراغبين في التنقيب أن هناك ملاحم (1917 _ 1956) ملحمة ” تاغزوت ” ملحمة “عين عربي “ملحمة “اسمار ” ملحمة “افلالا الاولى ” وافلالا التانية ملحمة “إش وغنانا ” اخي عبد الصمد ارجو ان تاخدوا من وقتكم ولو بعض الدقائق للاطلاع على ما جاء في مدكرات المناضل الفد ، عبد الرحمن عبد الله الصنهاجي رحمه الله صفحة 217 ليتبين لكم من هو احمد الدخيسي لكي لا تستثنيه أو يستثنى من اللجنة التي كانت مشرفة على نقل الاسلحة وبالاخص الى مرموشة ولكي اوضح أكثر واجعلكم تتساءلون معي ما السبب الدي دفع بالمرحوم عبد الرحمن عبد الله الصنهاجي الى أن يساوي في مذكراته بين أحمد الدخيسي وميمون الياس رحمة الله عليهما صفحة 236 إد اشار اليهما كرئيسين لمنطقة مرموشة والدي دكرتموه انتم من بين المراجع (7) أكثر من هذا وهنا ارجوكم وارغب في التوضيح لمادا عين احمد الدخيسي بعد الاستقلال كقائد بميسور وعين ميمون الياس بنفس الرتبة كقائد هو ايضا ? ،اخي عبد الصمد تاريخ المقاومة تاريخ يحتاج الى تمحيص وبحث معمق بالنسبة الى ملحمة ايموزار مرموشة مستعد ان امدكم ببعض المراجع والوثائق التي ربما ستجعل الباحث في ما مر امامه من المدكرات والاقوال ويعتمد على البحث العلمي الدي يتطلبه البحث في تاريخ المقاومة الدي مر عليه عقود وغيبت الحقائق لغرض في نفس يعقوب ولن يفيدكم الا من عايش المرحلة او له صلة باحد رموزها كعباس المسعدي او عبد الكريم الخطيب وعبدالله الصنهاجي والرحموني وغيرهم كثر رحم الله الجميع وجعلنا من محبين نهجهم ، وها نحن على اتصال عبر هده النافذة تقبلوا مني اسمى عبارات التقدير والاحترام

  15. السلام عليكم ورحمته تعالى و بركاته ، أولا وقبل كل شيء ، أيها الأخ المحترم ، أن الدخيسي أحمد أو لحسن لا يمكن تغييبه أثناء الحديث عن جيش التحرير بموزار مرموشة لمكانته القيادية و رمزيته عند أهل مرموشة ،وعدم ذكره في سياق التعليق أعلاه لا يعني جهلا مني و لا تنقيصا مني لقيمته و مكانته ، إلا أن الموضوع المحدد منهجيا للبحث و محاولة إضاءة جوانب معتمة منه ، كان هو جيش التحرير بمنطقة بركين وليس منطقة موزار مرموشة ، وما ورد من إشارات حول موزار مرموشة حتمتها ضروف التماس بين المنطقتين ثم ضرورة تصحيح المعلومة الرائجة حول المسار و الطريق التي تم عبرها تسريب حصة مرموشة من السلاح و الدخيرة ، ثمة بحوث كثيرة تم عرضها بمناسبة إحياء ذكرى 02 أكتوبر 1955 تتحدث على أن حصة مرموشة من السلاح و الدخيرة تم نقلها من عين زورة إلى موزار مرموشة عبر ملوية وهذا خطء ، أتمنى أن يكون غير مقصود ،لأن هذه المسألة بالذات محسومة كحقيقة تاريخية ، لذالك كان القصد من إثارة المسألة و بذكر أسماء الرجال ومنهم من لا يزال على قيد الحياة شاهد على أن الحصة المذكورة تم نقلها عبر المسار الوارد بالمقال أعلاه ، و هذا المسارتم الإتفاق عليه بعد استكشافه من طرف لجنة مكونة من محمد بن قدور أمزيان و ميمون أوعقى و الدخيسي احمد أولحسن و بوشعيب البيضاوي .
    و لا بأس ، أخي مصطفى ،أن أخبرك أنه ليس هناك تفاضل بين هؤلاء الرجال كلهم قاموا بما كان من المفروض القيام به كل حسب قدرته و إمكانياته ، وليس لي الحق في تبخيس أحد منهم إلا ما تمليه علي مناهج القراءة النقدية واستقراء الحدث التاريخي ومحاولة استنتاج واستخلاص العبر منه.
    ولعلمك فقط أخي مصطفى ، أن عباس المسعدي لما أحس بخطر اعتقال الدخيسي أحمد أو لحسن كلف محمد بنقدور أمزيان بتهريبه إلى جهة الناظور ، فانتقل محمد بنقدور أمزيان برفقة رفيق دربه زعنان بوشعيب البيضاوي إلى منزل صهره بالهادي الكائن بتيغزة الصفصفات على واد مللو ، و مكث هناك مختبئا بعد أن بعث علي بن محمد بن عمرو مزيان ، عم لحسن أعمرو مزيان إلى مرموشة ليخبر الدخيسي أحمد أولحسن بخطورة الأمر و ضرورة إخلاء المكان في اتجاه الناظور ، و انطلق الدخيسي بمعية ميمون أوعقى ” الياس ” في اتجاه جرسيف عبر أوطاط الحاج ثم التحقا بمخبأ محمد بنقور أمزيان بتيغزة الصفصفات كما سبق وأن أشرت حيث كان ينتظرهما ،وانطلق بهما نحو الناظور وهناك ابتدأت الرحلة.أخي مصطفى ، أكتفي بهذا القدر ، و أطلعك على أني تحملت مسؤولية الكتابة التاريخية لمنطقة بركين ليس للإرتزاق و لا لمحاباة الأموات و لا الأحياء و إنما حبي للمنطقة جعلني أبحث عن الحقيقة التاريخية لتبليغها للاجيال المقبلة صافية لا شية فيها ، وأرجو أن يبقى الإتصال بيني و بينك ، لما تلمسته فيك من خير و حسن النية ،عبر مدير جرسيف سيتي ، ما عليك سوى الإتصال به إذا رغبت في ذالك ،ودمت في رعاية الله و السلام عليك و رحمته تعالى و بركاته .

  16. مصطفى الصفريوي

    اخي عبد الصمد اشكرك نيابة عن اسر المقاومين واقربائهم ومحبيهم وكل من له غيرة على بلاده ولو كان هدا واجبا ، احيي فيك اهتمامك بتاريخ منطقة كانت السباقة على الصعيد الوطني الى اطلاق الشرارة الاولى ضد الاستعمار والاستبداد ،عملك هذا عمل نبيل يستحق التنويه، من خلال ما راج بيني وبينك ادركت انك ملم بجوانب شاسعة قلما تجد من يهتم بها رغم اهميتها بالنسبة للاجيال القادمة ونشوة النبش فيها بالنسبة للباحثين والدارسين اخي عبد الصمد لا اخفي عنك علاقتي بابناء المرحوم محمد اقدور رحمة الله عليه ( عبد العالي امزيان و….) كما لي كذلك روابط مع ابن اخيه (لحسن امزيان الموجود الساكن حاليا بفاس وكدلك بوشعيب لحريزي الدي كان مرافقا للسيد امزيان ) السيد لحسن امزيان لي شهادة موقعة من طرفه يشير فيها الى ما ذكرته في مقالك سابقا حين بعث السيد عباس السيد محمد امزان من الشمال لنجدة الدخيسيين……. بكل صراحة اخي عبد الصمد الوقت من ذهب لكي لا اطيل عليك انا مرموشي ومهتم بثورة مرموشة لي روابط مع عائلة الياس وعائلة الدخيسيين كما لي روابط مع مناضلين من اغلب قبائل مرموشة ربما بالتنسيق معك او عبر مدير جرسيف سيتي كما دكرت ستكون الاستفادة للطرفين وستصب في مصلحة ابناء المنطقة إن لم أقل مصلحة الاجيال القادمة بصفة عامة الى لقاء اخر إن شاء الله دمت في رعاية الخالق

  17. غيور على تاريخ المنطقة

    لقد اعطيتم لمن لايستحق الاهمية في وصفكم هذا وتغافلتم عن حقائق تاريخية تجرم من مجدتم وذلك راجع الى جهلكم بحقائق التاريخ .

  18. لكل مبدع إنجاز، ولكل شكر قصيدة، ولكل مقام مقال، ولكل نجاح شكر وتقدير، فجزيل الشّكر نُهديك وربّ العرش يحميك استاذنا العظيم أزروال عبد الصمد على المجهوادات المبذولة من طرفكم لإيصال هذه المعلومات القيمة لنا نحن أبناء وبنات مدينة جرسيف

  19. رحيم الورايني

    هدا عمل جيد يستحق التنويه لانه يعرف بتاريخ المنطقة . و لكن يجب ان با ننسى رجالا ساهموا في الحرب ضد المستعمر ولم يتم انصافهم لا معنويا ولا ماديا و خاصة بعض الرجال من دوار ايت برشين الصفصفات . المقاوم محمد بن قدور رحمة الله عليه .بعد الاسقلال لم ينصف بعض الدواوير من التنمية خاصة مشروع ري الاراضي الفلاحية لدوار ايت برشين و خص فقط اهل قبيلته بالتنمية…….

  20. محمادين البونصري

    شكرا على هذا التنوير، حبذا لو أفدتنا اكثر استاذنا الجليل حول المقاومين الثلاثة الذين إستشهدوا، وخاصة جدي لقاسم أمداح البونصري؟؟؟ وشكرا لكم جزيلا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*