الرئيسية / أخبار جرسيف / جرسيف : حراس الأمن الخاص بالمؤسسات التعليمية يطالبون بنكيران الإفراج عن مرتباتهم المتراكمة

جرسيف : حراس الأمن الخاص بالمؤسسات التعليمية يطالبون بنكيران الإفراج عن مرتباتهم المتراكمة

جرسيف سيتي 

تعاني شريحة حراس الأمن الخاص المشتغلين بمختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم من عدم إستفادتهم من مرتباتهم لمدة تفوق الثلاثة أشهر ،والبالغ عددهم 84 فردا جلهم يعيل أسرا من عدة أفراد .

وبالنظر للصيغة القانونية التي يشتغل بها هؤلاء فإنهم يتعاقدون مع إحدى الشركات في عقود محددة المدة وقابلة للتجديد تخضع لمدونة الشغل ويتقاضون في الغالب أجرا دون الحد الأدنى للأجور،والتي تتعاقد الوزارة بدورها مع تلك الشركات في إطار التدبير المفوض، و بطلب عروض مفتوح يكون غالبا كل سنة شمسية تتنافس حوله مختلف الشركات المشتغلة في الميدان، ويتم الظفر بالصفقة على حسب الغلاف المالي الأقل.

ويتقاضى حراس الأمن الخاص أجرهم بحسب الساعات بمبلغ 12.24 درهم للساعة الواحدة ،غير أنه يتم تشغيلهم لمدة 12 ساعة في اليوم و يتقاضون أجور 8 ساعات فقط،ويبلغ عددهم على المستوى الوطني حوالي 100000 حارس تابعين لأزيد من 3600 شركة،ويشكون من عدة مشاكل تتمثل أساسا في هزالة الراتب وتجاوز عدد ساعات إشتغالهم و تكليفهم بمهام أخرى .

وكان عدد من الحراس المعنيين بإقليم جرسيف قد وجهوا عريضة موقعة الى رئيس الحكومة تتوفر جرسيف سيتي على نسخة منها تحتوي على مجموعة من المطالب أهمها العمل على حث الشركة المتعاقدة للإفراج عن راتب شهري أبريل و ماي وإنتظاميته و إستخلاصه بشكل شهري زيادة على العمل على توفير رواتب شهر يونيو الجاري في متمه.

يذكر أن حراس الأمن الخاص التابعين لمقر نيابة التعليم و عددهم 8  قد توصلوا براتب شهر أبريل فقط ولازالوا ينتظرون إفراج الشركة المعنية عن باقي الأشهر المتراكمة.

تجدر الإشارة الى أن نيابة التعليم لها دور فعال في الظغط على هذه الشركة بشكل مباشر أو من خلال توصيات قد تحرمها من المشاركة في المنافسة على الصفقات المقبلة ، بغض النظر عن توفر السيولة من عدمه في علاقتها بالوزارة الوصية،لأن مصاريف و أعباء الحياة لا تنتظر و أن كرامة الحارس الخاص و توفير راتبه بشكل منتظم يعزز الحكامة الجيدة و يساعد على بذل مجهود مضاعف في عمله لوجود الحافز المادي .

HHHH

HHHH

تعليق واحد

  1. لايريد الظلم

    اقسم بالله انني جالست بعضهم ما بقي لهم الاالبكاء لعدم توفرهم على ما يعيلون به اسرهم لهدا اشكر الجريدة على نقل هدا الخبر وارجو ان يجد ادانا صاغية تنصف هده الفئة من الظلم والاحتكار ودمجهم بصفة نهائية وقانونية وحمايتهم من مشغلهم لانه يلاحقهم بالتهديد وخصوصا المنخرطين في النقابات وعلى دكر النقابة اين هو دورها مع هده الفئة لم نسمع عنها انها قامت باي مجهود لصالح هده الفئة ام ان اغلبية النقابيين من اسرة التعليم وعلى الجريدة ان لا تتخلى عن هدا الملف لان عدد من عمال هدا القطاع سيتعرضون للتهديدات بعد نشر هدا المقال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*